موهوب بن أحمد الجواليقي

270

شرح أدب الكاتب

وقوله فأنتهي أي أكف نفسي عن الطعام إذا شربت الماء القراح وإذا كان الزاد طيبا في المزلج فأنا أشرب الماء القراح وأوثر أضيافي باللبن . ومثله بيت عروة بن الورد : أقسّم جسمي في جسوم كثيرة وأحسو قراح الماء والماء بارد ويقال زاد ذو طعم إذا كان طيباً . قال أبو محمد " والحور النقصان " وأنشد لسبيع بن الخطيم التيمي : لولا الآله ولولا مجد طالبها * للهو جوها كما نالوا من العير واستعجلوا عن حثيث المضغ فازدردوا * والذم يبقى وزاد القوم في حور أغار بنو صبح على إبل سبيع فاستغاث بزيد الفوارس الضبي عليهم فانتزعها منهم فمدحه يقول لولا الآلة ولولا شرف زيد وكرمه لأخذ هؤلاء القوم إبلي والهوجة ألا يبالغ في انضاج اللحم يريد أكلوا لحمها غير نضيج وابتلعوه من غير مضغ جيد والازدراد الابتلاع يريد الذم يبقى على الأيام والأكل يذهب . قال أبو محمد " والمروحة الأرض التي تخترق فيها الريح " وأنشد : كأن راكبها غصن بمروحةٍ * إذا تدلت به أو شارب ثمل شبه راكب هذه الناقة في تحريكه لسرعتها بغصن شجرة والشجرة في مكان كثير الريح فالغصن لا يستقر يذهب يمينا وشمالا أو برجل سكران يتمايل من السكر وقوله إذا تدلت به يريد إذا هبطت به الناقة من نشاز إلى